Follow us Youtube Instgram Twitter Facebook

قديم 04-17-2013, 02:21 AM   المشاركة رقم: 1
الاستاد
أكاديمي
 رقم العضوية : 102564
 تاريخ التسجيل : Nov 2012
 المشاركات : 101
 الدولة : Brazil
الدرجة العلمية : دبلوم
التخصص : Anthropology

الاستاد غير متواجد حالياً





وضوء الشيعة - وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين

تتجه مدرسة الأئمة من أهل البيت إلى وجوب مسح الأرجل ، بينما يرى فقهاء المذاهب الأربعة وجوب غسل الأرجل في الوضوء ..
النص القرآني يؤكد المسح :
قوله تعالى في سورة (المائدة/الآية6) :
(( وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين ))
يمكن الاستدلال بهذا النص على وجوب المسح ، وذلك على النحو التالي :
-1 في قوله تعالى : ((وأرجلكم)) وردت قراءتان مشهورتان :
القراءة الأولى :
((وأرجلكم)) بالجر .
وهي قراءة ابن كثير ، وحمزة ، وأبي عمرو ، وعاصم (في رواية أبي بكر عنه) كما ذكر ذلك الرازي في تفسيره الكبير (1) .
وبناء على هذه القراءة فالأرجل معطوفة على الرؤوس فوجب مسحها كما وجب ذلك في الرؤوس .
القراءة الثانية :
قراءة ((وأرجلكم)) بالنصب .
وهي قراءة نافع ، وابن عامر ، وعاصم في رواية حفص عنه كما ذكر ذلك الرازي في تفسيره الكبير (ج11/161) .
وبناء على هذه القراءة ، فحكم الأرجل المسح كذلك ، لأنها معطوفة على الرؤوس محلاً، المجرورة لفظاً ، فقوله تعالى : ((برؤوسكم)) لها حالتان :
-النصب محلاً لأنها مفعول به .
-الجر لفظاً لأنها مسبوقة بحرف الجر ..
فالأرجل المعطوفة على الرؤوس يجوز فيها حالتان :
-النصب عطفاً على (المحل) .
-الجر عطفاً على (اللفظ) .
والعطف على (المحل) وارد في لغة العرب ، فيقال : (( ليس فلان بعالم ولا عاملاً )) بنصب (عامل) عطفاً على (محل عالم) .
-2 لا يصح عطف الأرجل على الوجوه والأيدي حيث لا يجوز العطف على الأبعد مع إمكان العطف على الأقرب ، وكذلك لوجود الفاصل الأجنبي ، فلا يصح أن يقال : (( ضربت زيداً وممرت ببكر وخالداً )) بعطف (خالد) على (زيد) لوجود الفاصل وهو (مررت ببكر) .
وكذلك في آية الوضوء :
(( فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين )) .
لا يصح عطف (أرجلكم) على (وجوهكم وأيديكم) لإمكان العطف على الأقرب وهو (رؤوسكم) ولوجود الفاصل الأجنبي وهو جملة (وامسحوا برؤوسكم) .
-3 أكد كثير من أعلام السنة عطف (الأرجل) على (الرؤوس) منهم :
أ-الرازي في تفسيره الكبير (الجزء11/161) .
ب-الشيخ إبراهيم الحلبي في كتابه (غنية المتملي في شرح منية المصلي) على المذهب الحنفي .. ص16 حيث قال :
(( والصحيح أن الأرجل معطوفة على الرؤوس في القراءتين ونصبهما على المحل وجرها على اللفظ )) (2) .
ج-العلامة أبو الحسن السندي الحنفي في حاشيته على سنن ابن ماجة (ج1/88 ط1313) حيث قال وظاهر القرآن يقتضي المسح كما جاء عن ابن عباس (ثم قال) : وإنما كان المسح هو ظاهر الكتاب لأن قراءة الجر ظاهرة فيه ، وحمل قراءة النصب عليها بجعل العطف على المحل أقرب من حمل قراءة الجر على قراءة النصب كما صرح به النحاة لشذوذ الجوار وإطراد العطف على المحل وأيضاً فيه خلوص عن الفصل بالأجنبي بين المعطوف والمعطوف عليه فصار ظاهر القرآن هو المسح )) (3) .
د-الطبري في تفسيره قال :
(( حدثنا ابن حميد وابن وكيع قال حدثنا جرير عن الأعمش عن يحيى بن وثاب عن علقمة أنه قرأ (وأرجلكم) مخفوضة اللام)) (4) .
هـ-الجصاص في (تفسير أحكام القرآن) قال :
(( قرأ ابن عباس والحسن وعكرمة وحمزة وابن كثير (وأرجلكم) بالخفض وتأولوها على المسح )) (5) .
الصيغة العملية لوضوء الرسول (ص) :
وقد أكدت هذه الصيغة وجوب المسح على الأرجل ولنا في إثبات هذه الصيغة طريقان :
الطريق الأول :
روايات الأئمة من أهل البيت عليهم السلام :
-1 عن بكير بن أعين عن الإمام الباقر عليه السلام قال : (( ألا أحكي لكم وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله فأخذ بكفه اليمنة كفاً من ماء فغسل به وجهه ثم أخذ بيده اليسرى كفاً فغسل به يده اليمنى ، ثم أخذ بيده اليمنى كفاً من ماء فغسل يده اليسرى ، ثم مسح بفضل يديه رأسه ورجليه )) (6) .
-2 عن زرارة قال : حكى أبو جعفر (الإمام الباقر) (( وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله ، فدعا بقدح من ماء فأخذ كفاً من ماء فأسدله على وجهه ، ثم مسح وجهه من الجانبين جميعاً ، ثم أعاد يده اليسرى في الإناء فأسدلها على يده اليمنى ، ثم مسح جوانبها ، ثم أعاد اليمنى في الإناء فصبها على اليسرى ثم صنع بها كما صنع باليسرى ، ثم مسح بما بقي في يده رأسه ورجليه ولم يعدهما في الإناء )) (7) .
-3 عن محمد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال : (( ألا أحكي لكم وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله قلت : بلى ، قال : فأدخل يده في الإناء ولم يغسل يده فأخذ كفاً من ماء فصبّه على وجهه ثم مسح جانبيه حتى مسحه كله ثم أخذ كفاً آخر بيمينه فصبّه على يساره ثم غسل به ذراعه الأيمن ، ثم أخذ كفاً آخر فغسل به ذراعه الأيسر ، ثم مسح رأسه ورجليه بما بقي في يديه )) (8) .
-4 عن أبان بن عثمان عن ميسر عن الإمام الباقر (ع) قال : (( ألا أحكي لكم وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله ثم أخذ كفاً من ماء فصبها على وجهه ثم أخذ كفاً فصبها على ذراعه ثم أخذ كفاً فصبّها على ذراعه الأخرى ، ثم مسح رأسه وقدميه ثم وضع يده على ظهر القدم ثم قال : هذا هو الكعب )) (9) .
-5 عن أبي إسحاق الهمداني عن أمير المؤمنين عليه السلام في عهده إلى محمد بن أبي بكر لما ولاّه مصر قال :
(( وانظر إلى الوضوء فإنه من تمام الصلاة ، تمضمض ثلاث مرات ، واستنشق ثلاثاً ، واغسل وجهك ، ثم يدك اليمنى ، ثم اليسرى ، ثم امسح رأسك ورجليك ، فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصنع ذلك )) (10)
الطريق الثاني
روايات مدوّنه في المصادر السّنية :
-1 أخرج ابن ماجة في (سننه) عن رفاعة بن رافع أنه كان جالساً عند النبي (ص) فقال :
(( إنها لا تتم صلاة لأحد حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله تعالى يغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح رأسه ورجليه إلى الكعبين )) (11) .
-2 وأخرج ابن ماجة في (سننه) عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع قالت : أتاني ابن عباس عن هذا الحديث ، تعني حديثها الذي ذكرت أن رسول الله (ص) توضأ وغسل رجليه ، فقال ابن عباس :
(( إن الناس أبوا إلا الغسل ولا أجد في كتاب الله إلا المسح )) (12) .
-3 أخرج أحمد بن حنبل في (مسنده) عن علي عليه السلام قال : (( كنت أرى أن باطن القدمين أحق بالمسح من ظاهرهما حتى رأيت رسول الله (ص) يمسح ظاهرهما )) (13) .
-4 أخرج الحاكم في (المستدرك ج1/241) يسنده إلى رفاعة بن رافع عن رسول الله (ص) قال :
(( إنها لا تتم صلاة أحد حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله عز وجل ، يغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح رأسه ورجليه إلى الكعبين )) . (وقال الحاكم) : هذه حديث صحيح على شرط الشيخين .
وأخرج الحاكم هذا الحديث بخمسة أسانيد صحيحة .
-5 أخرج أحمد بن حنبل في (مسنده ج1/116) عن علي (ع) قال : (( لولا أني رأيت رسول الله (ص) مسح على ظهر قدميه رأيت أن بطونهما أحق )) .
-6 أخرج ابن حجر العسقلاني في كتابه (الإصابة في تمييز الصحابة) في ترجمة تميم بن زيد الأنصاري بسنده عن عباد بن تميم عن أبيه أنه قال : (( رأيت رسول الله (ص) يتوضأ ويمسح الماء على رجله )) .
-7 أخرج أحمد بن حنبل في (مسنده ج5/342) بسنده عن أبي مالك الأشعري أنه قال لقومه :
اجتمعوا أصلي بكم صلاة رسول الله (ص) فلما اجتمعوا قال : هل فيكم أحد غيركم ، قال : إلا ابن أخت لنا ، قال : ابن أخت القوم منهم ، فدعا بجفنة فيها ماء فتوضأ ومضمض واستنشق وغسل وجهه ثلاثاً وذراعيه ثلاثاً . ومسح برأسه وظهر قدميه ثم صلى بهم ..)) (14) .
-8 قال الشوكاني في (نيل الأوطار ج1/164) أخرج الطبراني في (معجمه الكبير) عن عباد بن تميم عن أبيه قال : رأيت رسول الله (ص) يتوضأ ويمسح على رجليه )) (15) .
-9 أخرج الجصاص في (أحكام القرآن ج1/347) عن شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة : أن علياً صلى الظهر ثم قعد في الرحبة فلما حضرت العصر دعا بكوز من ماء فغسل يديه ووجهه وذراعيه ، ومسح برأسه ورجليه وقال : هكذا رسول الله (ص) فعل (16) .
انتهى كلام السيد الغريفي .
وننقل لكم من كتاب ( الاعتصام بالكتاب والسنة ) للشيخ جعفر السبحاني بعض الشبهات حول هذا
الموضوع ورد المؤلف عليها :
-1 إن الأخبار الكثيرة وردت بإيجاب الغسل ، والغسل مشتمل على المسح ولا ينعكس ، فكان الغسل أقرب إلى الاحتياط فوجب المصير إليه ويكون غسل الأرجل يقوم مقام مسحها (17) .
يلاحظ عليه : أن أخبار الغسل معارضة بأخبار الغسل ، وليس شيء أوثق من كتاب الله فلو دلّ على لزوم المسح لا يبقى مجال لترجيحه على روايات المسح . والقرآن هو المهيمن على الكتب والمأثورات ، والمعارض منها للكتاب لا يقام له وزن .
وأعجب من ذلك قوله : إن الغسل مشتمل على المسح ، مع أنهما حقيقتان مختلفتان ، فالغسل إمرار الماء على المغسول ، والمسح إمرار اليد على الممسوح (18) وهما حقيقتان مختلفتان لغة وعرفاً وشرعاً ولو حاول الاحتياط لوجب الجمع بين المسح والغسل ، لا الاكتفاء بالغسل .
-2 ما روي عن علي عليه السلام - أنه كان يقضي بين الناس فقال (وأرجلكم) هذا من المقدّم والمؤخّر في الكلام فكأنه سبحانه قال : (( فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق واغسلوا أرجلكم وامسحوا برؤوسكم )) .
لكنه يرد : بأن أئمة أهل البيت كالباقر والصادق عليهما السلام أدرى بما في البيت ، وهما اتفقا على المسح ، وهل يمكن الاتفاق على المسح ، مع اعتقاد كبيرهم بالغسل ؟! إن المؤكد هو أن هذه الرواية موضوعة عن لسان الإمام ليثيروا الشك بين أتباعه وشيعته . ولا نعلّق على احتمال التقديم والتأخير شيئاً ، سوى أنه يجعل معنى الآية شيئاً مبهماً في المورد الذي يطلب فيه الوضوح ، إذ هي المرجع للقروي والبدوي ، وللحاضر عصر النزول ، والغائب عنه ، فيجب أن يكون على نسق ينتقل منه إلى المراد ، ثم إنه أي ضرورة اقتضت هذا التقديم والتأخير ، مع أنه كان من الممكن ذكر الأرجل بعد الأيدي من دون تأخير ؟ ولو كان الدافع إلى التأخير هو بيان الترتيب ، وأن غسل الأرجل بعد مسح الرأس ، فكان من الممكن أن يُذكر فعله ويقال (( فامسحوا برؤوسكم واغسلوا أرجلكم إلى الكعبين )) كل ذلك يعرب عن أن هذه محاولات فاشلة لتصحيح الاجتهاد تجاه النص وما عليه أئمة أهل البيت من الاتفاق على المسح .
-3 ما روي عن ابن عمر في الصحيحين قال : تخلّف عنا رسول الله في سفره ، فأدركنا وقد أرهقنا العصر ، وجعلنا نتوضأ ونمسح على أرجلنا ، قال : فنادى بأعلى صوته : (( ويل للأعقاب من النار )) مرتين أو ثلاث (19)
ويرد هذا الاستدلال : أن هذه الرواية على تعيّن المسح أدل من دلالته على غسل الرجلين ، فإنها صريحة في أن الصحابة يمسحون ، وهذا دليل على أن المعروف عندهم هو المسح . وما ذكره البخاري من أن الإنكار عليهم كان بسبب المسح لا بسبب الاقتصار على بعض الأرجل ، اجتهاد منه ، وهو حجة عليه لا على غيره ، فكيف يمكن أن يخفى على ابن عمر حكم الرجلين حتى يمسح رجليه عدة سنين إلى أن ينكر عليه النبي المسح ؟!
على أن للرواية معنى آخر تؤيده بعض المأثورات ، فقد روي أن قوماً من أجلاف العرب ، كانوا يبولون وهم قيام ، فيتشرشر البول على أعقابهم وأرجلهم فلا يغسلونها ويدخلون المسجد للصلاة ، وكان ذلك سبباً لذلك الوعيد (20) ويؤيد ذلك ما يوصف به بعض الأعراب بقولهم : بوّال على عقبيه ، وعلى فرض كون المراد ما ذكره البخاري ، فلا تقاوم الرواية نص الكتاب .
-4 روى ابن ماجة القزويني عن أبي إسحاق عن أبي حية ، قال : رأيت علياً توضأ فغسل قدميه إلى الكعبين ثم قال : أردت أن أريكم طهور بنيكم (21) .
يلاحظ عليه : أن أبا حية مجهول لا يعرف ، ونقله عنه أبو إسحاق الذي شاخ ونسى واختلط وترك الناس روايته (22) أضف إليه أنه يعارض ما رواه عنه أهل بيته ، وأئمة أهل بيته ، خصوصاً من لازمه في حياته وهو ابن عباس كما مر .
-5 قال صاحب المنار : وأقوى الحجج اللفظية على الأمامية جعل الكعبين غاية طهور الرجلين وهذا لا يحصل إلا باستيعابهما بالماء ، لأن الكعبين هما العظمتان النائتان في جانبي الرجل .
وهذا القول يلاحظ عليه : أنّا نفترض أن المراد من الكعبين هو ما ذكره ، لكنا نسأله : لماذا لا تحصل تلك الغاية إلا باستيعابهما بالماء ؟ مع أنه يمكن تحصيل تلك الغاية بمسحهما بالنداوة المتبقية في اليد ، والاختبار سهل ، ونحن لا نرى في العمل إعضالاً وعسراً .
-6 الأمامية يمسحون ظاهر القدم إلى معقد الشراك عند المفصل بين الساق والقدم ، ويقولون هو الكعب ، ففي الرجل كعب واحد على رأيهم ، فلو صحّ هذا لقال : إلى الكعاب كما قال في اليدين :
(( إلى المرافق )) (23) .
أقول : إن المشهور بين الإمامية هو تفسير الكعب بقبّة القدم التي هي معقد الشراك ، وهناك من يذهب إلى أنّ المراد هو المفصل بين الساق والقدم ، وذهب قليل منهم إلى أن المراد هما العظمتان النائتان في جانبي الرجل . وعلى كل تقدير ، يصح إطلاق الكعبين ، وإن كان حد المسح هو معقد الشراك أو المفصل . فيكون المعنى : (( فامسحوا بأرجلكم إلى الكعبين منكم )) إذ لا شك أن كل مكلف يملك كعبين في رجليه .
أضف إلى ذلك : أنه لو صح التفسير بما ذكره فإنه يجب أن يوسع الممسوح ويحدد بالعظمتين النائتين لا أن يبدّل المسح بالغسل ، وكأنه تخيّل أن المسح بالنداوة المتبقية في اليد لا يتحقق بها ، وأنه تجف اليد قبل الوصول إليهما .
ولعمري أن هذه اجتهادات واهية ، وتخرّصات لا قيمة لها في مقابل الذكر الحكيم .
-7 آخر ما عند صاحب المنار في توجيه غسل الأرجل هو التمسك بالمصالح ، حيث قال : لا يعقل لإيجاب مسح ظاهر القدم باليد المبللة بالماء حكمة ، بل هو خلاف حكمة الوضوء ، لأن طروء الرطوبة القليلة على العضو الذي عليه غبار أو وسخ يزيده وساخة ، وينال اليد الماسحة حظ من هذه الوساخة .
يلاحظ عليه : أن ما ذكره استحسان لا يُعرّج عليه مع وجود النص ، فلا شك أن الأحكام الشرعية تابعة للمصالح الواقعية ولا يجب علينا أن نقف عليها ، فأي مصلحة في المسح على الرأس ولو بمقدار إصبع أو إصبعين حتى قال الشافعي : إذا مسح الرجل بإصبع واحدة أو بعض إصبع أو باطن كفه ، أو أمر مَن يمسح له أجزأه ذلك ؟!
وهناك كلمة قيمة للإمام شرف الدين الموسوي نأتي بنصها ، فقال رحمه الله- : نحن نؤمن بأن الشارع المقدّس لاحظ عباده في كل ما كلّفهم به من أحكامه الشرعية ، فلم يأمرهم إلا بما فيه مصلحتهم ، ولم ينههم إلا عما فيه مفسدة لهم ، لكنه مع ذلك لم يجعل شيئاً من مدارك تلك الأحكام منوطاً من حيث المصالح والمفاسد بآراء العباد ، بل تعبّدهم بأدلة قوية عيّنها لهم ، فلم يجعل لهم مندوحة عنها إلى ما سواها . وأول تلك الأدلة الحكيمة كتاب الله عز وجل ، وقد حكم بمسح الرؤوس والأرجل في الوضوء ، فلا مندوحة عن البخوع لحكمه ، أما نقاء الأرجل من الدنس فلا بد من إحرازه قبل المسح عليها عملاً بأدلة خاصة دلّت على اشتراط الطهارة في أعضاء الوضوء قبل الشروع فيه (24) . ولعل غسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجليه المدعى في أخبار الغسل إنما كان من هذا الباب ولعله كان من باب التبرّد ، أو كان من باب المبالغة في النظافة بعد الفراغ من الوضوء . والله أعلم (25) .
انتهى كلام العلامة الشيخ جعفر السبحاني .
_________________________
(1)الرازي : التفسير الكبير ج11/161
(2)يقرأ : شرف الدين : مسائل فقهية ص93 .
نجم الدين العسكري : الوضوء في الكتاب والسنة ص15 .
(3)يقرأ : مسائل فقهية ص94 .
الوضوء في الكتاب والسنة ص15
(4)الوضوء في الكتاب والسنة ص91 .
(5)المصدر نفسه ص100 .
(6)،(7)وسائل الشيعة ج1/273 ، 274 .
(8)،(9)وسائل الشيعة ج1/274 ، 275 ، 279 .
(10)وسائل الشيعة ج1/279 .
(11)سنن ابن ماجة ج1/156 .
(12)المصدر نفسه ج1/156 .
(13)مسند أحمد بن حنبل ج1/95 .
(14)مسند أحمد بن حنبل ج5/342 .
(15)،(16)الوضوء في الكتاب والسنة ص24 ،44 .
(17)مفاتيح الغيب ج11/162 .
(18)قال سبحانه حاكياً عن سليمان : (( رُدّوها عليَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بالسّوق والأعناق ))
ص/33-أي مسح بيده على سوق الصافنات الجياد وأعناقها .
(19)صحيح البخاري ج1 كتاب العلم ص18 باب من رفع صوته ، الحديث 1 .
(20)مجمع البيان ج2/167 .
(21)سنن ابن ماجة ج1/170 باب ما جاء في غسل القدمين الحديث الأول .
(22)لاحظ التعليقة لسنن ابن ماجة 170 وميزان الاعتدال للذهبي : ج4/519 ، برقم
10138 وص489 باب (أبو إسحاق) .
(23)المنار ج6/234 .
(24)ولذا ترى حفاة الشيعة والعمال منهم كأهل الحرث وأمثالهم وسائر من لا يبالون بطهارة أرجلهم في غير أوقات العبادة المشروطة بالطهارة إذا أرادوا الوضوء غسلوا أرجلهم ثم توضأوا فمسحوا عليها نقية جافة .
(25)مسائل فقهية : ص82 .
http://shiaweb.org/shia/aqaed_12/pa68.html

http://www.fadak.org/rodood/6.htm







توقيع : الاستاد



عرض البوم صور الاستاد   رد مع اقتباس
قديم 04-17-2013, 02:39 AM   المشاركة رقم: 2
الاستاد
أكاديمي
 رقم العضوية : 102564
 تاريخ التسجيل : Nov 2012
 المشاركات : 101
 الدولة : Brazil
الدرجة العلمية : دبلوم
التخصص : Anthropology

الاستاد غير متواجد حالياً





(فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق)

: قوله تعالى (إلى المرافق) يعني: مع المرافق، وليس للغاية؛ أي ليس للانتهاء من بعد الابتداء، وعلى هذا جمهور أهل العلم سنة وشيعة؛ فحاصل معنى (إلى المرافق) بيان أنّ المرافق داخلة في غسل الأيدي لا أكثر ولا أقلّ .

المقدمة الثانية : إذا ثبت أنّ (إلى) بمعنى مع، بطل الاستدلال بها على النكس في الوضوء إلاّ على القول أنّ (إلى) للغاية وهو باطل كما سنبيّن، بل يلزم منه استعمال اللفظ في أكثر من معنى، وجمهور أهل العلم على عدم وقوع ذلك بل بطلانه ..، ولا أقل من قبحه ، وكتاب الله تعالى منزه عن القبيح ..

الدليل أنّ قوله تعالى (إلى المرافق) بمعنى مع المرافق، وليس للغاية
قال الإمام الواحدي في الوسيط :
وقوله: {وأيديكم إلى المرافق} هي جمع مرفق، وهو المكان الذي يرتفق به، أي: يتكأ عليه من اليد، وكثير من النحويين يجعلون إلى ههنا: بمعنى مع، ويوجبون غسل المرفق، وهو مذهب أكثر العلماء.

قال الإمام السمرقندي في تفسيره بحر العلوم :
قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة) يعني إذا أردتم أن تقوموا إلى الصلاة وأنتم محدثون، ويقال: (إذا قمتم) من نومكم (إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق) يعني: مع المرافق (وامسحوا برؤسكم وأرجلكم إلى الكعبين) يعني مع الكعبين,

وقال الإمام الثعلبي في تفسيره:
(وأيديكم إلى المرافق) غسل اليدين من المرفقين واجب بالإجماع واختلفوا في المرفقين.
فقال الشعبي ومالك والفراء ومحمد بن الحسن ومحمد بن جرير: لا يجب غسل المرفقين في الوضوء، وإلى - هاهنا- بمعنى الحد والغاية، ثم استدلوا بقوله تعالى ثم أتموا الصيام إلى الليل والليل غير داخل في الصوم، وقال سائر الفقهاء: يجب غسلهما و (إلى) بمعنى مع واحتجوا بقوله تعالى : (ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم ) أي مع أموالكم ...

وكلمات أهل السنة لا تحصى ..؛ والمتحصّل: فهذا أحد إشكالاتنا على كيفية وضوء أهل السنّة؛ إذ ليس لديهم دليل على مشروعيّة النكس في وضوء اليد، وقد انبلج أنّ معنى الآية (مع المرافق) أجنبي عمّا يدعون من النكس تماماً.
وفي المقابل ، فحتى لو لم يدل دليل على وضوء الشيعة من المرافق ابتداءً إلى الأصابع انتهاءً ، فالعرف العام وعادة العقلاء قاضيان بذلك ؛ إذ لم نسمع أنّ عاقلاً -حال الاختيار- قد غسل يده نكساً خلافاً للعادة .

إضافة : "إلى" تأتي بمعنى المصاحبة، أي معنى "مع"
كقوله تعالى {قال من أنصاري إلى الله؟} أي معه،
وقوله {ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم} ،
ومنه قولهم "الذود إلى الذود إبل"،
وتقول "فلان حليم إلى أدب وعلم".

مثال: لو جلبت صباغا ليصبغ قسما من الحائط فانت تقول له اصبغ الحائط الى السقف فانت بقولك هذا تريد ان تحدد له مساحة ما تريد ان تصبغه ولا تريد منه ان يبتدء من الاسف الى الأعلى.

منقول







توقيع : الاستاد



عرض البوم صور الاستاد   رد مع اقتباس
قديم 04-17-2013, 02:42 AM   المشاركة رقم: 3
الاستاد
أكاديمي
 رقم العضوية : 102564
 تاريخ التسجيل : Nov 2012
 المشاركات : 101
 الدولة : Brazil
الدرجة العلمية : دبلوم
التخصص : Anthropology

الاستاد غير متواجد حالياً





وهذا هو تطبيق الوضوء الصحيح كما ورد في الاية:

http://www.youtube.com/watch?v=bvLJEabbihE







توقيع : الاستاد



عرض البوم صور الاستاد   رد مع اقتباس
قديم 04-17-2013, 03:14 AM   المشاركة رقم: 4
الاستاد
أكاديمي
 رقم العضوية : 102564
 تاريخ التسجيل : Nov 2012
 المشاركات : 101
 الدولة : Brazil
الدرجة العلمية : دبلوم
التخصص : Anthropology

الاستاد غير متواجد حالياً





http://www.alebady.com/2011/02/اعراب-اية-الوضوء-2/
لغة العرب . نظرة لغوية

(يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين )

اختلف المسلمون في فهم هذه الآية ، فمن قائل بوجوب المسح ، وقائل بوجوب الغسل ، ومن قائل بوجوب الجمع بينهما
وكان الخلاف في فهم الآية سببا في توسيع دائرة الخلاف بينهم ، لأنهم يقومون بالوضوء عدة مرات في اليوم وكل منهم يرى
الآخر يخالفه في وضوئه فتثور حساسيته ، فربما رأى أنه مبتدع والمبتدع ضال ، وربما حكم ببطلان صلاته فمن بطل
وضوءه بطلت صلاته ومن بطلت صلاته فهو من الهالكين . لذلك قال القائل وأظنه السيد عبد الحسين شرف الدين :
(اختلف المسلمون في مسح قدم حتى ضاقت عليهم الأرض موضع قدم ) وسبب هذا الخلاف في فهم الآية
اختلافهم في إعرابها وتحديدا في إعراب كلمة ( وأرجلكم )فهل تقرأ بنصب اللام ،باعتبار أنها معطوفة على
( أيديكم ) المنصوبة ، أم تقرأ بكسرها باعتبار أنها معطوفة على (رؤوسكم ) المجرورة . والآن سنبحث في
كل وجه بالتفصيل سائلين الله التوفيق .
أــــ الوجه الأول : من قرأ( أرجلكم ) بفتح اللام ، قال إن الأرجل عطفت هنا على الأيدي وهي مغسولة ، وبالتالي تشترك معها في الحكم
وإذا قيل لأصحاب هذا الرأي : لماذا حصل الفصل بين المعطوف ( أيديكم ) والمعطوف عليه ( أرجلكم ) بجملة (امسحوا برؤوسكم )؟
قالوا : من أجل المحافظة على الترتيب في أعمال الوضوء ، فإننا نغسل أولا وجوهنا ، فأيدينا، فنمسح رؤوسنا، فنغسل أرجلنا ،كما جاءت
مرتبة في الآية .
نقول لهم : إن الله سبحانه وتعالى أنزل القرآن الكريم( بلسان عربي مبين ) فهل لديكم شاهد من كلام العرب على جواز الفصل بين المعطوف
والمعطوف عليه بجملة أجنبية مثل ( وامسحوا برؤوسكم ) في الآية الشريفة ؟
الجواب : لا يوجد لأن الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه بجملة أجنبية يوقع القارئ والسامع في اللبس لأنه يحتار في المعطوف هل هو تابع
للجملة الأولى أم للثانية تأمل الجملة التالية( أكرمت محمدا وعليا ، ومررت بحسن وحسينا ) فهل( حسينا) معطوف على( محمدا وعليا) فيكون أكرم مثلهما ؟؟
أم عطف على محل ( حسن) لأنه مجرور لفظا ، محله النصب على أنه مفعول به فيكون المعنى : أنني مررت بحسين أيضا .
وحتى لا يوقع العرب السامع في هذه الالتباسات فإنهم لا يسمحون بأن يفصل بين المعطوف والمعطوف عليه بجملة أجنبية فيرتبون الجملة الماضية
بهذا الشكل : أكرمت محمدا وعليا وحسنا ، ومررت بحسين .
الوجه الثاني : قالوا فيه سواء قرئت فيه ( أرجلكم ) بالنصب أم بالجر فالحكم فيها المسح لما يلي :
أــ الجر : من قرأها مجرورة فقد عطفها على ( رؤوس) المجرورة بالباء فيكون حكمها المسح مثل حكم الرؤوس وهو واضح .
ب ـــ النصب :ومن قرأها ( منصوبة ) فقد عطفها على محل( رؤوس ) لأنها مجرورة لفظا بحرف الجر الزائد( الباء ) في محل نصب مفعول به
لأن الفعل ( امسحوا ) متعد بنفسه ولا يحتاج إلى حرف الجر تقول : (مسحت الزجاج ) ، وإنما جيئ بحرف الجر للدلالة على أن الممسوح بعض الرأس
وإذا قيل لأصحاب هذا الرأي : هل في كلام العرب ما يدل على جواز العطف على المحل عندهم ؟؟
قالوا : هذا كثير بفوق حد الحصر ، وقد ورد منه كثير في القرآن الكريم مثل قوله تعالى : ” إنا لننصر رسلنا في هذه الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ” فاسم الإشارة ( هذه ) وهو مجرور بفي و ( يوم ) معطوفة عليها لكنها وردت في القرآن الكريم منصوبة فلماذا ؟؟
قالوا : لأنها عطفت على محل ( هذه ) لأن محلها النصب على الظرفية .
ومثله قول الشاعر :
ولست بماش ما حييت لمنــــــكر من الأمر لايمشي إلى مثله مثلي
ولا مؤثرا نفسي على ذي قرابة وأوثر ضيفي ما أقام على أهلــي
تأمل( مؤثرا ) المعطوفة على ( ماش ) المجرورة واسأل لماذا وردت منصوبة
من الواضح أنها عطفت على محل ( ماش ) لأن أصلها ( ماشيا ) فهي خبر ليس منصوب لكنه جاء مجرورا بحرف الجر الزائد . وهذا بالضبط ما حصل في الآية
ف( أرجلكم ) جاءت منصوبة ، لأنها عطفت على محل ( رؤوسكم ) التي هي مفعول به جاء مجرورا بحرف الجر الزائد . والعطف على القريب (رؤوسكم ) أولى من
العطف على البعيد (أيديكم ) .
أما تفسير النصب بالعطف على ( وجوهكم )فهو تفسر خاطئ أذ لازمه الفصل بين العطوف والمعطوف عليه بفاصل أجنبي , وجملة أجنبية وهو غير جائز ومن
أجازه لزمه الدليل .
وقد صرح بأن نصب ( أرجلكم ) بسبب عطفها على ( وجوهكم ) عدد من العلماء منهم :
1ــ ابن حزم : وأما قولنا في الرجلين فإن القرآن نزل بالمسح سواء قرئ بخفض اللام أو بفتحها ” المحلى 2 / 56
2ــ الرازي : وأما القراءة بالنصب فقالوا أيضا إنها توجب المسح ………..
3ــ أبو حيان الأندلسي : ومن ذهب إلى قراءة ( وأرجلكم ) عطف على قوله فاغسلوا وجوهكم …. وفصل بينهما بهذه الجملة التي هي قوله ( وامسحوا برؤوسكم )
فقوله بعيد لأن فيه الفصل بين المتعاطفين بجملة إنشائية ….. تفسير النهر الماد 1/ 558
واعلم أننا إذا فسرنا الآية بهذا الشكل فإننا نحس فيها بتناسق بلاغي عجيب . فلاحظ :
بدأت الآية بذكر مغسول غير محدد ( وجوهكم ) ثم عطفت عليه مغسولا محددا (الأيدي ) إلى المرافق . ولما انتهى المغسول
ذكرت ممسوحا غير محدد ( رؤوسكم ) ثم عطفت عليه مغسولا محددا ( أرجلكم ) فلاحظ التناسق العجيب دون أن ندعي التقديم والتأخير كما في الوجه الأول .
لذلك صرح عدد من سلف الأمة بالمسح منهم :
1ــ ابن عباس : نزل القرآن بالمسح يعني في الرجلين في الوضوء . المحلى 2/56 2ــ الشعبي : نزل جبرائيل بالمسح ألا ترى المتيمم يمسح ما كان غسلا ويلغي ماكان مسحا . تفسير البغوي 2 /16 وغيرهم كثير تركناهم خوف الإطالة .
قالوا : إن النبي أمر بالمسح بقوله ويل للأعقاب من النار فالحديث ناسخ للآية ، ورد عليه العلماء بقولهم :
1ــ إنه خبر آحاد ولا يجوز نسخ القرآن بخبر الواحد .
2ــ ذكر النبي ذلك تحذيرا لمن لايتطهرمن البول لأن بعض الأعراب كان يبول واقفا فيصيب بوله قدميه حتى قالوا : أعرابي بوال على عقبيه ولا علاقة للحديث بالوضوء .
3 ــ نسوا أن هذا الحديث قاله المصطفى على فرض صدوره منه في إحدى الغزوات , وكانت آخر غزواته تبوك سنة ( 9) من الهجرة، بينما الآية الشريفة من سورة المائدة وهي آخر
سورة نزلت على النبي صلى الله عليه وآله ، إذ نزلت عليه آخر السنة العاشرة ، فكيف ينسخ القرآن المتأخر بالسنة المتقدمة ؟
لذا ولغيره فإن أئمة أهل البيت ألزموا شيعتهم بوجوب المسح ، استجابة لنداء الله ، فقال فقهاؤهم :
إن الوضوء غسلتان عندنا ومسحتان والكــتاب معـــــنا
فالغسلتان الوجه والــــيدان والمسحتان الرأس والرجلان







توقيع : الاستاد



عرض البوم صور الاستاد   رد مع اقتباس
قديم 04-17-2013, 03:34 AM   المشاركة رقم: 5
aooff
أكاديمي
 رقم العضوية : 87233
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 المشاركات : 110
 الدولة : United States
الدرجة العلمية : ماجسيتر
التخصص : Accounting

aooff غير متواجد حالياً





اختلاف الوضوء بين المسلمين سنة وشيعة لايعد من الامور التي يستلزم الوقوف عليها. كلها اجتهادات فقهيه محدوده.







توقيع : aooff



عرض البوم صور aooff   رد مع اقتباس
قديم 04-17-2013, 03:39 AM   المشاركة رقم: 6
الاستاد
أكاديمي
 رقم العضوية : 102564
 تاريخ التسجيل : Nov 2012
 المشاركات : 101
 الدولة : Brazil
الدرجة العلمية : دبلوم
التخصص : Anthropology

الاستاد غير متواجد حالياً





المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aooff مشاهدة المشاركة
اختلاف الوضوء بين المسلمين سنة وشيعة لايعد من الامور التي يستلزم الوقوف عليها. كلها اجتهادات فقهيه محدوده.
بارك الله فيك







توقيع : الاستاد



عرض البوم صور الاستاد   رد مع اقتباس
قديم 04-17-2013, 06:16 AM   المشاركة رقم: 7
Kernel
أكاديمي استثنائي
 رقم العضوية : 80284
 تاريخ التسجيل : Apr 2011
 المشاركات : 4,089
 الدولة : United States
الدرجة العلمية : بكالوريوس
التخصص : Civil Engineering

Kernel غير متواجد حالياً





المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاستاد مشاهدة المشاركة
وهذا هو تطبيق الوضوء الصحيح كما ورد في الاية:
http://www.youtube.com/watch?v=bvljeabbihe

لفت نظري شيء واحد خلال مشاهدة الفيديو وذلك عند مسح القدم.
يقول الله عز وجل (وامسحوا برؤسكم وأرجلكم إلى الكعبين) ، لكن الرجل مسح ظاهر القدم فقط ولم يمسح باطن القدم أو الكعبين!!
فهل تعتقد أن هذا الفعل يخالف الآية الكريمة أم إن هناك استدلال آخر
شكرا لك.







توقيع : Kernel



عرض البوم صور Kernel   رد مع اقتباس
قديم 04-17-2013, 12:17 PM   المشاركة رقم: 8
الاستاد
أكاديمي
 رقم العضوية : 102564
 تاريخ التسجيل : Nov 2012
 المشاركات : 101
 الدولة : Brazil
الدرجة العلمية : دبلوم
التخصص : Anthropology

الاستاد غير متواجد حالياً





المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kernel مشاهدة المشاركة
لفت نظري شيء واحد خلال مشاهدة الفيديو وذلك عند مسح القدم.
يقول الله عز وجل (وامسحوا برؤسكم وأرجلكم إلى الكعبين) ، لكن الرجل مسح ظاهر القدم فقط ولم يمسح باطن القدم أو الكعبين!!
فهل تعتقد أن هذا الفعل يخالف الآية الكريمة أم إن هناك استدلال آخر
شكرا لك.
أتمنى أن يكون عندنا اعضاء اكثر مثلك يحترمون اراء الغير ويستفسرون دون التهجم على الاخرين بالنسبة للسؤال فاقول بأن الاية الكريمة ليست في سياق تحديد كيفية الوضوء وإنما حدوده. اما طريقة الوضوء تأخذ من الاحاديث والروايات التي لا تعارض الاية الكريمة. فالشافعية مثلا ، قالوا في مسح الرأس أن الفرض هو مسح ما يطلق عليه اسم المسح، ولو بعض شعره، ويكون الباقي سنة. فلا ارى بان مسح ظاهر القدم يخالف الاية. كما ان الاحاديث وافقتها (كنت أرى أن باطن القدمين أحق بالمسح من ظاهرهما حتى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهرهما)







توقيع : الاستاد



عرض البوم صور الاستاد   رد مع اقتباس
قديم 04-17-2013, 03:10 PM   المشاركة رقم: 9
Kernel
أكاديمي استثنائي
 رقم العضوية : 80284
 تاريخ التسجيل : Apr 2011
 المشاركات : 4,089
 الدولة : United States
الدرجة العلمية : بكالوريوس
التخصص : Civil Engineering

Kernel غير متواجد حالياً





المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاستاد مشاهدة المشاركة
أتمنى أن يكون عندنا اعضاء اكثر مثلك يحترمون اراء الغير ويستفسرون دون التهجم على الاخرين بالنسبة للسؤال فاقول بأن الاية الكريمة ليست في سياق تحديد كيفية الوضوء وإنما حدوده. اما طريقة الوضوء تأخذ من الاحاديث والروايات التي لا تعارض الاية الكريمة. فالشافعية مثلا ، قالوا في مسح الرأس أن الفرض هو مسح ما يطلق عليه اسم المسح، ولو بعض شعره، ويكون الباقي سنة. فلا ارى بان مسح ظاهر القدم يخالف الاية. كما ان الاحاديث وافقتها (كنت أرى أن باطن القدمين أحق بالمسح من ظاهرهما حتى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهرهما)

عزيزي.
أنا لا أشك في اهتمامك في أركان الإسلام ، لكني أود الاستفسار عن الآراء الفقهية خلف هذا الفعل خصوصا أنني أرى عدم موافقتها للنص القرآني.
هناك نصوص من السنة النبوية المطهرة في وجوب غسل الكعبين ، ولا أعلم إن كان علماء المذهب الشيعي لهم فيها رأي فقهي آخر.
الأمر الآخر: في الفيديو السابق قام الرجل بغسل اليدين إلى المرفقين مبتدئا من الأعلى إلى الأسفل "من المرفق إلى أطراف الأصابع" ، ولكنه لم يبتديء بالمسح على القدمين بالبدء من الكعبين رغم إن الآية أتت بلفظ (إلى المرافق) ولفظ (إلى الكعبين). هل من تفسير لهذا الفعل؟
شكرا لك.







توقيع : Kernel



عرض البوم صور Kernel   رد مع اقتباس
قديم 04-17-2013, 05:55 PM   المشاركة رقم: 10
ابو جلمبو
أكاديمي فعال
 رقم العضوية : 18316
 تاريخ التسجيل : Jan 2008
 المشاركات : 847
 الدولة : Saudi Arabia
الدرجة العلمية : بكالوريوس
التخصص : Accounting

ابو جلمبو غير متواجد حالياً





يالشيعي رد علي السؤال ولا تلف وتدور







توقيع : ابو جلمبو



عرض البوم صور ابو جلمبو   رد مع اقتباس
قديم 04-17-2013, 08:28 PM   المشاركة رقم: 11
المـمـيز2
أكاديمي
 رقم العضوية : 98238
 تاريخ التسجيل : Jun 2012
 المشاركات : 203
 الدولة : Australia
الدرجة العلمية : بكالوريوس
التخصص : Biomedical Science

المـمـيز2 غير متواجد حالياً





انا لا اعلم ما فائدة الموضوع كان الاجدر ان يكون وضوء اهل السنة والجماعة ... وبما ان الموضوع عن الشيعة لا بأس بمداخلة بسيطة ...

الكعبين اختلف علماء الامة في المقصود بالكعبين ... الشيعة تعتقد بان كعب الرجل ليس اسفل القدم بل هو النتوء الظاهر الذي يجمع بين الساق والقدم ,,,

ثم ان الاية تحدد المسافة الواجب المسح عليها في قوله تعالى " وأرجلكم إلى الكعبين " اذا هي مقدمة الرجل الى الكعبين الذي يعتقد الشيعة انه النتوء البارز في القدم ...

اما المصد الذي يوافق تفسير كلمة النتوء فتعدد ذلك عند اهل السنة والجماعة

" أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ وَقَالَ : أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ الرَّجُلَ مِنَّا يُلْصِقُ كَعْبَهُ بِكَعْبِ صَاحِبِهِ وَمَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِهِ "

قَالَ أَهْلُ التَّفْسِيرِ : مَعَ الْكَعْبَيْنِ ، وَالْكَعْبَانِ هُمَا الْعَظْمَاتُ النَّاتِئَانِ عِنْدَ مَفْصِلِ السَّاقِ وَالْقَدَمِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَيْهِ ...
المصدر :
http://www.al-islam.com/portal.aspx?...6SectionID%3d3







توقيع : المـمـيز2
كان تيساً منذُ أيامِ الدراسةْ كان تلميذاً غبياً في علومِ البحث ِلكن !! في علومِ الخُبْثِ بحرٌ من نجاسة كان يهوى سرقة الإقلامِ مِنّا !! ليس من فقر ولكن هو حبٌ في الخَساسة



عرض البوم صور المـمـيز2   رد مع اقتباس
قديم 04-17-2013, 08:55 PM   المشاركة رقم: 12
الاستاد
أكاديمي
 رقم العضوية : 102564
 تاريخ التسجيل : Nov 2012
 المشاركات : 101
 الدولة : Brazil
الدرجة العلمية : دبلوم
التخصص : Anthropology

الاستاد غير متواجد حالياً





المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kernel مشاهدة المشاركة
عزيزي.
أنا لا أشك في اهتمامك في أركان الإسلام ، لكني أود الاستفسار عن الآراء الفقهية خلف هذا الفعل خصوصا أنني أرى عدم موافقتها للنص القرآني.
هناك نصوص من السنة النبوية المطهرة في وجوب غسل الكعبين ، ولا أعلم إن كان علماء المذهب الشيعي لهم فيها رأي فقهي آخر.
الأمر الآخر: في الفيديو السابق قام الرجل بغسل اليدين إلى المرفقين مبتدئا من الأعلى إلى الأسفل "من المرفق إلى أطراف الأصابع" ، ولكنه لم يبتديء بالمسح على القدمين بالبدء من الكعبين رغم إن الآية أتت بلفظ (إلى المرافق) ولفظ (إلى الكعبين). هل من تفسير لهذا الفعل؟
شكرا لك.
اذا خالف الحديث نص قراني فيلقى به عرض الحائط. فالاية صريحة بوجوب المسح وليس غسل الرجلين أو الكعبين
نقطة اخرى واظن بأنه حصل خلط لديك فعندما اردنا توضيح الاية وقلنا بغسل اليدين الى المرافق لا يقصد به الاتجاه بأنه من الاسفل الى الاعلى او الاعلى الى الاسفل - فارجو قراءة ما نقلناه في الاعلى مرة اخرى - وأنما عن حدود المسح والغسل. اتمنى أن الصورة اتضحت.
اظن بأن المميز وضح معنى الكعبين اذا كنت ملتبس في معناه. ايضا انصحك بقراءة مافي الاعلى فالمعنى موجود.







توقيع : الاستاد



عرض البوم صور الاستاد   رد مع اقتباس
قديم 04-17-2013, 09:37 PM   المشاركة رقم: 13
Kernel
أكاديمي استثنائي
 رقم العضوية : 80284
 تاريخ التسجيل : Apr 2011
 المشاركات : 4,089
 الدولة : United States
الدرجة العلمية : بكالوريوس
التخصص : Civil Engineering

Kernel غير متواجد حالياً





المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاستاد مشاهدة المشاركة
اذا خالف الحديث نص قراني فيلقى به عرض الحائط. فالاية صريحة بوجوب المسح وليس غسل الرجلين أو الكعبين
نقطة اخرى واظن بأنه حصل خلط لديك فعندما اردنا توضيح الاية وقلنا بغسل اليدين الى المرافق لا يقصد به الاتجاه بأنه من الاسفل الى الاعلى او الاعلى الى الاسفل - فارجو قراءة ما نقلناه في الاعلى مرة اخرى - وأنما عن حدود المسح والغسل. اتمنى أن الصورة اتضحت.
اظن بأن المميز وضح معنى الكعبين اذا كنت ملتبس في معناه. ايضا انصحك بقراءة مافي الاعلى فالمعنى موجود.

تعريف الكعبين الذي أورده "المميز 2" صحيح ، ومع ذلك يظل الخلاف في مسألة غسل القدم أو مسحها استنادا إلى قراءة لفظ "أرجلكم" بالنصب والخفض.
جماهير علماء أهل السنة يرون أن الوجوب هو غسل القدم.
لكن لدي تساؤل آخر: لماذا ترمي بالحديث النبوي عرض الحائط إذا لم يتوافق المعنى مع القرآن في ظاهره أليس الحديث النبوي هو التفسير الحقيقي لمجمل القرآن أليس الحديث النبوي هو من علمنا -مثلا- أن عدد ركعات صلاتي الظهر والعصر 4 ركعات...الخ رغم أنها لم ترد في القرآن الكريم
شكرا لك.







توقيع : Kernel



عرض البوم صور Kernel   رد مع اقتباس
قديم 04-17-2013, 11:17 PM   المشاركة رقم: 14
الاستاد
أكاديمي
 رقم العضوية : 102564
 تاريخ التسجيل : Nov 2012
 المشاركات : 101
 الدولة : Brazil
الدرجة العلمية : دبلوم
التخصص : Anthropology

الاستاد غير متواجد حالياً





المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Kernel مشاهدة المشاركة
تعريف الكعبين الذي أورده "المميز 2" صحيح ، ومع ذلك يظل الخلاف في مسألة غسل القدم أو مسحها استنادا إلى قراءة لفظ "أرجلكم" بالنصب والخفض.
جماهير علماء أهل السنة يرون أن الوجوب هو غسل القدم.
لكن لدي تساؤل آخر: لماذا ترمي بالحديث النبوي عرض الحائط إذا لم يتوافق المعنى مع القرآن في ظاهره أليس الحديث النبوي هو التفسير الحقيقي لمجمل القرآن أليس الحديث النبوي هو من علمنا -مثلا- أن عدد ركعات صلاتي الظهر والعصر 4 ركعات...الخ رغم أنها لم ترد في القرآن الكريم
شكرا لك.
امع انني اشك بأنك قرات موضوع الوضوء كاملا - لان الموضوع في الحقيقة تكلم عن لفظ ارجلكم سواء كانت بالجر او النصب
لكن لا بأس .. نكتفي لما وصل إليه عقلك من استنتاج
بالنسبة للروايات والاحاديث الصحيحة لا يمكن أن تتعارض مع القران فلذا ما يعارضه فهو مكذوب
جأت تقول ما يتعارض مع القران ظاهرا يعني انها لا تتعارض معه حين البحث عن المعنى الحقيقي
لكنك حينما تقرّ بأن الاية تقول بالمسح وأنت لا تشعر وتقول بأن الحديث يقول بالغسل الذي هو صب الماء فهنا يكون تعارض
هل تعلم بأن المسح يعني فقط المسح بالرطوبة ، والغسل له معنيان المسح بالرطوبة والغسل بصب الماء - انصحك بالبحث - ففي هذه الحالة لا تعارض فكلاهما يثبتان المسح لانه يجبرك بالاخذ بالمعنى الاول كي لا تخالف القران







توقيع : الاستاد



عرض البوم صور الاستاد   رد مع اقتباس
قديم 04-18-2013, 02:59 AM   المشاركة رقم: 15
الوافي
أكاديمي جديد
 رقم العضوية : 1315
 تاريخ التسجيل : Sep 2005
 المشاركات : 67
 الدولة : United States
الدرجة العلمية : بكالوريوس
التخصص : Mechanical Engineering

الوافي غير متواجد حالياً





دائما ماألاحظ اخي الكريم استشهادك بالدليل من كتب السنه ومراجعهم .. نحن اعلم بما عندنا .. اعطني الأدله من كتبكم ..

ممكن تسرد لي ادلة من كتبكم ..؟


النقطه الاخرى .. هناك أجماع عند اهل السنه والجماعه في غسل الرجلين .. والصحيحين بالذات فيها الكثير من الاحاديث .. فلاحظ انك اتيت بالأستثناء ولم تأتي باللإجماع .. ومنها الحديث المشهور الذي رواه عبدالله بن عمرو بن العاص وروته السيدة عائشه رضي الله عنها وعن ابيها .. "ويل للأعقاب من النار" وسبب الحديث ان الرسول رأى اعقاب بعض اصحابه بيضاء لم يمسها الماء ..


بالنسبة للأيه الكريمه ..
الآية هي:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ .
سورة المائدة الآية:6


اقرأ مايلي بتمعن
"أَرْجُلَكُمْ" منصوبة بعلامة الفتحة مفعول به لفعل "اغسلوا"
أما " بِرُؤُوسِكُمْ" مكسورة بعلامة الكسر فمجرورة بحرف الباء وتابعة لفعل "امسحوا"

اذ لو كانت أرجلكم معطوفة على رؤوسكم لكانت تابعة لها في الاعراب
،وانما هي معطوفة على وجوهكم وبالتالي تبعتها في الاعراب




نقطه اخيره .. تفضل ادلة من كتب الشيعة تذكر غسل الرجلين بكل وضوح وصراحه !!!
فما قولك في هذه الادلة ..؟؟!!



1- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وأبي داود جميعا، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن الحسين بن عثمان. عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا نسيت فغسلت ذراعك قبل وجهك فأعد غسل وجهك ثم اغسل ذراعيك بعد الوجه فإن بدأت بذراعك الايسر قبل الايمن فأعد غسل الايمن ثم اغسل اليسار وإن نسيت مسح رأسك حتى تغسل رجليك فامسح رأسك ثم اغسل رجليك".الكافي للكليني:35/3
والرواية صحيحة.(مجلسي موثق13/113 – بهبودي صحيح1/190)

2-عن زيد بن علي عن آبائه عن علي عليه السلام قال: "جلست أتوضأ، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين ابتدأت في الوضوء فقال لي: تمضمض واستنشق واستنثر ثم اغسل ثلاثًا، فقال: قد يجزيك من ذلك المرتان، فغسلت ذراعي ومسحت رأسي مرتين، فقال: قد يجزيك من ذلك المرة، وغسلت قدمي، فقال لي: يا علي، خلل بين الأصابع لا تخلَّل بالنار". الاستبصار للطوسي (1/ 65) و تهذيب الأحكام (1/93) ووسائل الشيعة للحر العاملي (1/ 296).

3-عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبَايَةَ قَالَ:كتب علي ع إلى محمد بن أبي بكر وأهل مصر... "ثم الوضوء فإنه من تمام الصلاة، اغسل كفيك ثلاث مرات، وتمضمض ثلاث مرات، واستنشق ثلاث مرات، واغسل وجهك ثلاث مرات، واغسل يديك ثلاث مرات إلى المرافق، ثم امسح رأسك، ثم اغسل رجلك اليمنى ثلاث مرات، ثم اغسل رجلك اليسرى ثلاث مرات، فإني رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم هكذا يتوضأ}}.الغارات للثقفي (1/244)، ومستدرك الوسائل (1/44).







توقيع : الوافي



عرض البوم صور الوافي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
المشي, الشيعة, العسل, الوضوء, وضوء

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة




الساعة الآن 01:25 PM


© جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة للملتقى السعودي في الولايات المتحدة وكندا