القائمة الرئيسية 

  • صفحة البداية
  • الملتقى الحواري
  • الأندية الطلابية
  • الملتقى في الإعلام
  • حملات الملتقى
  • مجلة صوت المبتعث
  • ارشيف الاخبار
  • الهيئة الإدارية
  • تدشين الملتقى
  • سجل الزوار
  • أعلن معنا
  • راسلنا
  • محرك البحث 





    بحث متقدم

    القائمة البريدية 





    الملتقى السعودي بأمريكا » الأخبار » الملتقى السعودي في عيون الصحافة


    إيلاف - الملتقى السعودي: دليل المبتعث من الألف إلى الياء

      
    تحقيق: فهد سعود - إيلاف:

    تواجه فلول الشباب السعودي المبتعث إلى الخارج للدراسة الكثير من المشاكل والتعقيدات أهمها شبه انعدام في معلوماتهم الأساسية للدول التي يسافرون إليها في ظل إحجام المؤسسات الحكومية على تقديم سبل المعرفة و"التثقيف المؤقت" الذي يعتبر أهم الاستعدادات التي يجب أن يتسلح بها كل مبتعث. ودفاعاً عن حقوق المغتربين، وتضامناً مع معاناتهم خارج أوطانهم، تأسس الملتقى السعودي للمبتعثين ليكون حلقة الوصل بين الشباب المبتعث واكبر قدر من الأقسام المعلوماتية التي تقدم لهم خدمة المعرفة عن البلدان التي يتواجدون فيها كما تتيح لهم فرصة اللقاء والحوار المنظم لتطوير مفاهيهم الذاتية من خلال اللقاءات بينهم ضمن حدود وحيثيات الأحداث التي تمر بهم أثناء الدراسة والإقامة في البلدان الأجنبية.



    وللوقوف على كل ما يتعلق بهذا النشاط قامت "إيلاف" بإجراء حوار مع خليل اليحيا طالب الدكتوراه في مجال بيولوجيا الأعصاب والمشرف العام على الملتقى السعودي في أميركا لنتابع معه كافة التفاصيل التي رافقت إنشاء هذا الملتقى وما يعج به من قصص المغتربين ومشاكلهم في الخارج، حيث أن هذه الفئة هي التي ستكون صاحبة النظرة المستقبلية التي تسعى لتطوير نفسها بخبرات وتجارب عالمية تتحقق بعد سنوات من الغربة والعمل الدؤوب في التحصيل العلمي لتقديم مواطن عصري بثقافة واعية وحديثة.

    واللافت ايضا ان العنصر النسائي يحظى بدعم كبير في الملتقى، حيث تشكل النساء ركيزة مهمة من خلال الإشراف المباشر على بعض الأقسام الحوارية في الملتقى والتي تحظى باهتمام كبير من قبل الزوار والأعضاء بشكل عام.

    وفيما يلي نص الحوار .

    كيف نشأت فكرة الملتقى السعودي؟

    بدأت فكرة الملتقى السعودي في صيف العام الماضي حينما بدأ النظام الجديد للبعثات ، حيث كان موقع الملتقى السعودي في البداية عبارة عن منتدى حواري فقط وكان مُوجهاً للطلاب السعوديين في ولاية كلورادوا . ومع تزايد الضغط الهائل على الموقع وتكاثر الأعضاء يومياً وبشكل كبير جداً متبوعاً بالمئات من الأسئلة والاستفسارات عن الجامعات والمعاهد الأميركية ونظم الحياة الغربية وقوانين الفيزا والقبول وغيرها .. تم اعتماد فكرة توسيع الملتقى السعودي من مجرد منتدى محلي إلى موقع شامل ومتخصص تلبية للاحتياجات الكبيرة لعدد كبير من الطلاب السعوديين المبتعثين الى أميركا . فتم أولاً تفعيل المنتدى الحواري بإضافة أقسام حوارية جديدة منها الملتقى الدراسي وهو يهتم بخدمات القبول والتسجيل وخدمات الطلبة السعوديين بالإضافة إلى ملتقى الدراسات العليا وملتقى درجات البكالوريوس. كما تم إنشاء ملتقى اللغة الإنجليزية والترجمة لمساعدة الطلاب الجدد على ترجمة الوثائق والشهادات الدراسية وترجمة أيضاً الرسائل البريدية التي تصلهم من الجامعات الأميركية .. بالإضافة إلى إعداد نماذج جاهزة للسير الذاتية وخطابات القبول المشروط وخطابات الغرض من الدراسة وغيرها من الوثائق المهمة التي تحتاجها خطوات القبول في الجامعات الأميركية. أيضاً من الأقسام الجديدة التي تم اعتمادها في الملتقى الحواري "ملتقى الولايات الأميركية" لإعطاء أعضاء الملتقى والزوار فرصة التواصل والتعارف بين الطلاب الجدد والقدامى في نفس الولاية أو المدينة لمزيد من الخدمات والتسهيلات . وقد جاءت ثمرة هذا الأمر سريعاً حيث واجه هذا القسم اقبالا كبيرا من الأعضاء تم من خلالها إيجاد القنوات الضرورية للتواصل بين الأعضاء مما ساهم بشكل كبير في تسهيل أمور السفر والإسكان والمعيشة وغيرها.

    كما تم خلق ألية تواصل مع الأندية السعودية في أميركا للتعريف بنشاطاتها وعرض برامجها وإعلاناتها وخدماتها للطلاب السعوديين المتوجهين للمدن الواقعة فيها تلك الأندية مما ساهم أيضاً في مد جسور التعارف والتعاون بين الطلاب الجدد والقدامى لحياة اجتماعية وأكاديمية أفضل وأيسر.
    أيضاً قام الملتقى السعودي في أميركا بالتواصل مع الجامعات الأميركية ومعاهد اللغة الإنجليزية لمراجعة الكثير من ملفات الطلبة السعوديين وتقديم المزيد من الدعم لهم . وقد ساهم الملتقى بحصول العشرات من الطلاب على قبول في الجامعات الأميركية من خلال مراجعة ملفاتهم ومساعدتهم في تعبئة نماذج القبول والتسجيل وتقديم النصائح الضرورية التي وفرت عليهم صرف الكثير من الأموال والأوقات وتلافي الوقوع في الأخطاء.

    ماهي الصعوبات التي واجهتكم في بداية التأسيس؟

    غالباً البدايات تكون صعبة ومرهقة .. والملتقى السعودي في أميركا واجه ضغوطاً كبيرة واستقبل اتصالات عديدة من المئات من الطلاب السعوديين ومن أولياء أمورهم لمزيد من المساعدات والخدمات والاستشارات . حيث يُعتبر الملتقى الموقع الوحيد والمتخصص في مجاله ورقي خدماته .. وقد تم اعتماد العمل بنظام الأربع وعشرين ساعة من قبل إدارة الملتقى لضمان التواجد المستمر والمكثف للإجابة على أسئلة الأعضاء وتقديم جميع أنواع الاستشارات والخدمات الممكنة فتتميز إدارة الملتقى بتواجد عناصر إدارية ذات كفاءة عالية وتملك خبرة كبيرة في الحياة الأميركية ونظام التعليم فيها وأفضل الجامعات والولايات الأميركية الملائمة لخصوصية المجتمع السعودي وطبيعة أفراده . وقد كان هناك تنافس كبير في البداية من القائمين على إدارة الملتقى السعودي للإجابة على استفسارات الأعضاء مما ترك اثرا طيبا على الاعضاء وارتياحا ساهم في بناء جسور الثقة والتفاؤل. ولعل أيضاً من أكبر الصعوبات التي تواجه إدارة الملتقى السعودي هي محاولة التوفيق بين المتطلبات الدراسية والارتباطات الاجتماعية من جهة وبين متطلبات العمل الإداري للملتقى السعودي من جهة أخرى.

    أبرز الشخصيات التي استضفتموها والتي بصدد استضافتها ؟

    تم في الملتقى السعودي في أميركا اعتماد إدارة خاصة تسمى "ضيوف" وفيها يتم استضافة عدد من الأسماء والرموز الوطنية في مجالات عديدة ذات علاقة مباشرة ومفيدة لطبيعة أعضاء الملتقى السعودي. هذه الأسماء والرموز قد تكون أكاديمية أو تربوية أو إعلامية أو اقتصادية أو رياضية من مختلف التوجهات والتيارات. وحالياً هناك ثلاثة من الرموز الوطنية يتم إستضافتها في ساحات الملتقى السعودي ..ومنهم الشيخ الدكتور سلمان العودة – المشرف العام على موقع الإسلام اليوم – للتواصل مع أعضاء الملتقى السعودي حول عدد من الأمور الشرعية والتربوية التي تهم المغتربين. كما استضفنا الإعلامي تركي الدخيل للتحاور مع أعضاء الملتقى حول عدد من الشؤون الإعلامية والأدبية. وثالث الإستضافات التي يجري الإعداد لها حالياً في ساحات الملتقى هي مع الكاتب الرياضي وعضو الإتحاد السعودي لكرة القدم حافظ المدلج لمناقشة عدد من النقاط حول الأحداث الرياضية الساخنة سواء على الساحة المحلية أو الإقليمية أو الدولية .. بالإضافة الى مناقشة أسباب خروج المنتخب السعودي من كأس العالم – حسب وجة نظر الضيف - دون تقديم المستوى المعروف عن الكرة السعودية. وهناك عدد أخر من الأسماء البارزة إعلامياً واجتماعياً في القائمة سيتم الإعلان عنها قريباً لأعضاء وزوار الملتقى . أيضاً هناك عدد من الضيوف الغربيين من بعض الجامعات والمؤسسات الأميركية الذين يستضيفهم الملتقى السعودي ليتواصل أعضاء الملتقى معهم للإجابة على استفساراتهم .. فتم استضافة مسؤول العلاقات العامة في شرطة مدينة فورت كولنز بولاية كلورادوا للإجابة على استفسارات الأعضاء حول الأنظمة المرورية الأميركية والعلاقة مع رجل الأمن الأميركي وأنواع الخدمات التي تقدمها الأجهزة الأمنية للمقيمين على أرض الولايات المتحدة الأميركية . كما سيجري حالياً الإعداد لاستضافة مسؤول المكتب الدولي في إحدى الجامعات الأميركية للإجابة على استفسارات الأعضاء حول أمور الفيزا والإجراءات القانونية للدخول للأراضي الأميركية. وهناك أيضاً عدداً من الأسماء البارزة في المؤسسات الأميركية التي يجري التنسيق معها للتواجد في ساحات الملتقى السعودي.

    ماذا أضاف هذا الملتقى للشاب السعودي؟

    منذ إنشاء الملتقى السعودي في أميركا ونحن نسعى جاهدين الى تطوير ادوات عملنا والارتقاء بمستوى خدماتنا التي تقدمها للأعضاء والزوار على حد سواء لكي يكون الملتقى اكثر تفاعلا وتواصلا مع الجميع ، فتميز الملتقى السعودي في أميركا ينبع من تميز أعضاءه وزواره من الطلاب السعوديين المبتعثين ومن السياح وغيرهم .. وقد روعي عند انشاء هذا الموقع توفير المعلومة الدقيقة والصحيحة حول العديد من القضايا والمسائل الهامة التى تهم شرائح كبيرة من الزملاء والأصدقاء المبتعثين والمقيمين في الولايات المتحدة ومن جموع الأعضاء والزوار الذين لديهم الطموح والأمل لزيارة أميركا سواء للدراسة أو السياحة أو للعلاج. فهو الساحة التي ينثر فيها الأعضاء إبداعاتهم ويستريحوا من عناء أيامهم وهموم غربتهم ، ولذا فإن مايربط بين أعضاء هذا الملتقى أكبر من مجرد كلمات وسطور يزرعها الطالب المبتعث في ساحاته أنها علاقة الأخوة والصداقة المبنية على الثقة والإحترام والمنفعة المتبادلة. بل ويمكن القول انه كالواحة الخضراء التي يستظل الأعضاء بظلها ويتعلموا من خلالها مهارات جديدة ومتنوعة من خلال الإحتكاك و التواصل والتواجد.

    هل يحظى الموقع باعتراف ودعم سعودي رسمي؟

    الملتقى موقع طلابي تطوعي ذو توجهات وطنية لا يمثل أي جهة رسمية ولا يحظى بدعم حكومي ، فهو اجتهادات طلابية تسعى لأن تكون لبنات في صرح الوطن الغالي من خلال خدمة زملائهم واصدقائهم من أبناء الوطن وتقديم كل أنواع الدعم والتشجيع لهم للمساهمة والمشاركة فى النهضة العلمية فى المملكة العربية السعودية عن طريق بناء موقع سعودي متميز على شبكة الإنترنت يقدم المعلومات والخدمات للأعضاء والزوار الكرام من الطلاب السعوديين وغيرهم .. موقع تكون له مصداقية في المضمون وتميز في الطرح وجمال فى العرض . موقع يتمسك بالقيم الأخلاقية من عدل وإنصاف وتوازن واستقلالية ومصداقية وتنوع دون تمييز أو تغليب للمصالح الذاتية أو الطائفية أو الإقليمية ... موقع يسعى للتعامل الموضوعي مع التنوع الذي يميز مجتعنا السعودي وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية . موقع يقدم وجهات النظر والآراء المختلفة دون انحياز لأي منها أو محاباة لأصحابها.

    وهناك تواصل مستمر مع الجهات والإدارات الحكومية ذات العلاقة كوزارة التعليم العالي والملحقية الثقافية السعودية في واشنطن وبعض المؤسسات الإعلامية السعودية لتسليط الضوء حول عدد من النقاط التي تهم المبتعثين وتقديم المزيد من الدعم والخدمات لهم ، فالملتقى يسعى لدعم هذه المؤسسات والجهات الحكومية في مجال عملها والتخفيف من الضغوط الكبيرة الواقعة عليها وإيصال خدماتها وقوانينها إلى أكبر شريحة من الطلاب والمستهدفين بتلك الخدمات.

    من يقوم بدعم هذا المشروع ماديا ومعنويا؟

    إدارة الملتقى هي التي تقوم على دعم هذا المشروع مادياً – وبالتعاون مع أعداد كبيرة من المتطوعين من أعضاء الملتقى معنوياً - انطلاقا من واجب الجميع الوطني و الأخلاقي لخدمة زملاءنا من أبناء الوطن .. ولدعم التوجهات الوطنية لتنمية الموارد البشرية السعودية لمستقبل أفضل وجيل أقوى مسلحاً بالعلم والثقافة والتجربة.

    ماهي أبرز الأنشطة الشبابية التي تركزون عليها في الملتقى السعودي في اميركا؟

    دائماً نسعى في الملتقى السعودي الى تعميق العلاقات الأخوية بين الأعضاء وزيادة أواصر المحبة والتعاون والتعارف من خلال اللقاءات المباشرة عن طريق البرامج والأنشطة الطلابية .. وأيضاً تدعيم وتطوير المهارات الشخصية والمواهب البشرية الطلابية من خلال جملة المشاريع والأفكار التي يتبناها الملتقى السعودي.

    فمن ناحية البرامج والأنشطة الطلابية ، يقوم الملتقى السعودي بتنظيم بعض البرامج والمسابقات الثقافية والرياضية للأعضاء .. حيث قام الملتقى السعودي بتنظيم برنامج صيفي للطلاب السعوديين في ولاية كلورادوا في الإجازة الصيفية يشتمل على مسابقات رياضية في كرة القدم والطائرة والتنس .. بالإضافة الى جلسات شبابية. أيضاً شارك الملتقى السعودي في بعض البرامج الجامعية التوعوية الموجهة للطلاب السعوديين كما في جامعة ولاية كلورادوا وذلك للتقليل من الآثار السلبية للغربة وضعف القدرة على التأقلم مع الحياة الغربية.

    أما من ناحية تطوير المهارات والمواهب البشرية ، فقد تم اعتماد عدد من الإصدارات والمشاريع الطلابية الخاصة بالملتقى والتي يقوم عليها أعضاء الملتقى السعودي من الطلاب . حيث يتم حالياً الإعداد لإطلاق العدد الأول من مجلة الملتقى السعودي والتي يشرف عليها إدارة تحرير خاصة مكونة من مجموعة من الأعضاء من مهامهم تحرير محتويات المجلة وتصميم صفحاتها ومراجعة المقالات والأخبار. كما يتم ايضا العمل على مشروعي دليل الملتقى السياحي ودليل الملتقى للتسوق بمشاركة عدد أخر من الأعضاء. بالإضافة الى تبني الملتقى لعدد من المواهب الطلابية ذات الميول الأدبية من خلال نشر مقالاتهم وإبداعاتهم في صفحات خاصة في الملتقى لمزيد من التشجيع والإنتاج. وغير ذلك من البرامج والأفكار المستجدة والمستمرة.

    كيف اسطتعتم استقطاب كل هذا العدد من الكتاب ؟

    الطبيعة البشرية مجبولة على حب الحقول النضرة و الأزهار الجميلة ذات الروائح الزكية ، والملتقى السعودي في أميركا هو أحد هذه الحقول التي تسترعي انتباه الناس، لذا يتشرف الملتقى السعودي بوجود عدد هائل من الكتّاب من أعضاء الملتقى الذي ينثرون إبداعات أناملهم وروعة تجاربهم وجميل اختياراتهم في ساحاته . ويسعى الملتقى الى تعميق العلاقة مع هؤلاء الكتاب وتحفيز طاقاتهم من خلال الثناءات المباشرة و الامتيازات المعنوية والمقابلات الشخصية والتي من خلالها نسلط الأضواء على كتاباتهم وجهودهم ومواهبهم. ولمزيد من الدعم تم التواصل مع عدد كبير من كتاب الأعمدة والمقالات في الصحف السعودية واستكتابهم للتواجد في ساحات الملتقى والمساهمة من خلال أسماءهم وكتاباتهم في دعم الأجيال الجديدة من الشباب السعودي الذي ينشد العلم ويبحث عن المجد ويملك الأمل.

    كيف تقومون بتسهيل امور المبتعثين السعوديين للخارج؟

    لعل أكبر أهداف الملتقى السعودي في أميركا ومن الركائز الأساسية التي قام عليها هي الحرص على تقديم كل ما نتوقع حاجة المبتعثين السعوديين إليه من معلومات عن الجامعات الأميركية وتخصصاتها وعن شروط ومتطلبات القبول فيها، وكذلك عن الحياة الأميركية وحضارتها ومدنها ونظم الحياة فيها وتكاليفها، وأيضاً متابعة للتطورات والتغيرات على الساحه العلمية والإجتماعية فى الثقافة الأميركية وتحليلها واستقرائها بما يعود بالنفع على الطالب السعودي والزائر .. فالملتقى يسعى لتقديم أرقى أنواع الخدمات والتسهيلات فى المجالات العلمية والدراسية والأكاديمية تحت شعار المصداقية والتميز .

    وغاية مرادنا أن يحصل هذا الموقع على ثقة الجميع وتواجدهم ومشاركاتهم .. ومن أجل هذا تم تشكيل هيئة إدارية من مجموعة من الطلاب المبتعثين الذين عاشوا زمناً فى الحياة الأميركية وعرفوا ثقافتها وخبروا أنظمتها وامتلكوا الخبرة اللازمة للتعامل معها ومع جامعاتها لتقديم جميع أنواع الإستشارات والنصائح للمبتعثين الجدد والتواصل مع الجامعات الأميركية لمراجعة ملفات الطلبة لضمان الحصول على قبولات أكاديمية من تلك الجامعات .. حيث سيعلن الملتقى السعودي قريباً عن خدمة القبول المجاني دون مقابل لجميع الطلاب المتقدمين على البعثات الجديدة ، بالإضافة الى خدمة الترجمة المجانية لجميع الأعضاء من الطلاب توفيراً لأوقاتهم ولأموالهم. أيضاً يتم تسهيل أمور المبتعثين من خلال قنوات التواصل التي تم إنشاءها مع الأندية السعودية في مدن الولايات المتحدة الأميركية لمزيد من الدعم والتسهيلات التي يقدمها القائمون على تلك الأندية لخدمة زملاءهم الجدد على الحياة الأميركية. أيضاً تسليط الأضواء على الإنجازات الطلابية من خلال نشر أخبار المتميزين من الطلاب السعوديين وصور برامجهم وحفلاتهم ومناسباتهم والتعريف بمنجزاتهم التي تبين الجوانب الإيجابية للمواطن السعودي والمنطلقة من المكانه الكبيرة التي تتمتع بها أرض الحرمين على المستوى الدولي. لقد قامت فكرة هذا الملتقى تلبية للإحتياجات الكبيرة للكثير من الطلاب السعوديين الذين يرغبون مواصلة تعليمهم فى الجامعات الأمريكية والعيش فيها مع الحفاظ على هوياتهم الإسلامية والتمسك بثوابتهم الوطنية بما يعود بالنهايه على أوطانهم وأمتهم وشعوبهم.

    هل هناك آلية تنسيق بينكم وبين بقية السفارات والجامعات الغربية؟

    هناك إتصالات مستمرة مع الجامعات الأميركية والمعاهد والمؤسسات لتبادل الخبرات والأفكار وتقديم الخدمات والتسهيلات للطلاب السعوديين حيث تقوم الكثير من هذه الجامعات بالتواصل مع طلابها السعوديين والدعاية لبرامجها ومناهجها من خلال النسخة الإنجليزية للملتقى السعودي وبشكل مجاني . أيضاً تقوم هذه الإتصالات على تزويد الجامعات الأميركية بأخر المستجدات في مايخص أنظمة الإبتعاث والقوانين والتعاميم الجديدة وتقديم بعض الإستشارات والنصائح التربوية لبعض المشكلات الطلابية الناتجة من اختلاف الثقافات وتمايز البيئات. ولكن لم يتم بعد التواصل مع أي من السفارات الأميركية ولعله يكون من ضمن الخطوات المستقبلية للملتقى السعودي حسب الحاجة إليها ، وأيضاً بعد أخذ الموافقات الرسمية على مضمونها

    ماهو الأدوار التي تقوم بها المبتعثات السعوديات في الملتقى السعودي في أميركا؟

    عدد أعضاء الملتقى السعودي في أميركا يقترب بسرعة كبيرة من السته ألاف عضو خلال أشهر معدودة ، ومن بين هذه الأرقام هناك عدد كبير من الأخوات السعوديات المبتعثات واللاتي يساهمن بكفاءة عالية ومن خلال جهود متميزة وراقيه في تسيير شؤون الملتقى السعودي الإدارية وتطويره وزيادة إنتاجيته .. فهناك عدد من المبتعثات يقمن بالإشراف المباشر على بعض الملتقيات الحوارية ومتابعة المواضيع المطروحة وتقييمها لضمان توافقها مع توجهات الملتقى وأهدافه .. أيضاً هناك عدد من المبتعثات يعملن ضمن أسرة تحرير مجلة الملتقى من خلال كتابة مقالات خاصة للمجلة ومراجعة مقالات الكتّاب الأخرين وإعادة تحريرها لغوياً وبلاغياً لتكون صالحة للنشر .

    أيضاً تقوم عدد من المبتعثات السعوديات بتصميم صفحات المجلة باستخدام بعض البرامج في الكمبيوتر لأعطاء الشكل المناسب والإحترافي للمجلة وللنشرات الشهرية الدعائية . وهناك عدد أخر من المبتعثات من يعمل ضمن فريق الملتقى للترجمة حيث يشاركن في ترجمة التقارير الصحفية والدراسات والمقالات لعرضها في النسخة الإنجليزية للملتقى لتكون في متناول الجامعات والمؤسسات. بالإضافة الى المشاركة في ترجمة الرسائل البريدية والوثائق التي يحتاجها الطلاب المبتعثين للتقديم على الجامعات. وتعمل بعض المبتعثات ضمن فريق إدارة "ضيوف" للملتقى السعودي في أميركا للتواصل مع بعض الأسماء النسائية البارزة في المجتمع السعودي للتواجد في ساحات الملتقى والتواصل مع الطالبات المبتعثات بما يخدم توجهاتهن الأكاديمية وخصوصيتهن الإجتماعية. وإضافة لما سبق .. فهناك عدد كبير من المبتعثات من يشارك في ساحات الملتقيات الحوارية من خلال المواضيع الهادفة والمقالات المتميزة والقيام بالردود والمداخلات الإيجابية التي تثري الملتقى السعودي وتساهم في تميزه وتقدمه.

    ما الذي يُميز الملتقى السعودي في أميركا عن غيره من المواقع الطلابيه؟

    الملتقى السعودي في أميركا نسيج وحده . فهو يتميز عن بقية المواقع الطلابية في كونه ليس مجرد منتدى ، بل هو أكبر من ذلك . الملتقى السعودي في أميركا مشروع متكامل ومتخصص يحوي العديد من الأبواب والفنون التي تهم المبتعثين وتسعي لتقديم الخدمات والتسهيلات لهم . فهناك الأخبار المحلية والإجتماعية التي يتم تقديمها للمبتعث السعودي في غربته لربطه بالوطن وهناك أخبار ونشاطات الأندية السعودية في أميركا وصور لبرامجها ومعارضها وهناك أخبار الطلبة السعوديين وأبرز إنجازاتهم الإجتماعية والعلمية والأكاديمية . وهناك البرامج والنشاطات المباشرة والتي يتم طرحها على أرض الواقع للطلبة السعوديين ومن خلالها يتم تعميق التواصل والتعارف بينهم . فالملتقى السعودي ليس فقط موقعاً إلكترونياً على شبكة الإنترنت بل يسعى للتواجد الحقيقي بين الطلاب من خلال نشاطات حقيقية ملموسة تعزز من دوره الثقافي ومكانته الإجتماعية.

    ماهو جديد الملتقى السعودي في أميركا؟

    إدارة الملتقى تسعى إلى وضع آليات فاعلة في مجال خدمات الملتقى التطوعية والمجانية لجميع الطلاب والمهتمين من السياح والزوار لتساهم في تسهيل أمور بعثاتهم وزياراتهم. وهناك عدد من المشاريع والأفكار التي يجري العمل بها حالياً كدليل الملتقى للتسوق حيث يحوي المئات من أسماء المحلات التجارية والماركات وأشهر الأسواق التجارية ، بالاضافة الى نصائح من أجل تسوق أفضل. أيضاً هناك دليل الملتقى السياحي وفيه نستعرض أفضل الأماكن والمدن والولايات السياحية والأماكن الترفيهية في أمريكا ونبذه تعريفيه عن هذه الأماكن من حيث أسعارها وخدماتها وعناوينها. وهناك مجلة الملتقى ويقوم عليها إدارة تحرير مستقلة من الطلاب السعوديين والطالبات، وهذه المجلة تعني بالأخبار المحلية والأكاديمية واللقاءات والبرامج التي تهم جميع الطلبة السعوديين في البيئة الأمريكية وغيرها. أيضاً هناك النشرات الدورية التعريفية والتي يتم من خلالها تسليط الضوء على بعض جوانب الحياة الأمريكية الإجتماعية منها والأكاديمية.

    كلمة أخيره تختم بها هذا اللقاء؟

    هي دعوة من إدارة الملتقى السعودي في أميركا لجميع الطلاب السعوديين المبتعثين الى أرض الولايات المتحدة الأميركية وغيرهم من الطلاب والسياح والمهتمين لزيارة موقع الملتقى السعودي والتعرف على نشاطاته وبرامجه ومشاريعة .. والمشاركة في ساحاته لإثراءه بالجديد والمفيد من الأخبار والتعليقات من شتى المصادر ومن مختلف الفنوان والأداب .. ولخلق مزيد من فرص التعارف والتواصل لاكتساب المزيد من الخبرات والمهارات.

    وتتقدم إدارة الملتقى السعودي في أميركا بالشكر الجزيل لموقع إيلاف على منح الملتقى فرصة الظهور على صفحاته من خلال هذا اللقاء .. وهو أحد أوجه الدعم التي ننشدها ونقدرها ونثني على أصحابها.
     



    المشاركة السابقة


     

    أهم الاخبار

  • جدول مكافآت المبتعثين بعد إزالة تأثير الخمسين بالمائة من المرافقين
  • تعميم خاص وهـام من الملحقية الثقافية بخصوص مكرمة الأمير سلطان
  • إعلان هام للطلبة القادمين لأمريكا بتاريخ 19-20 من شهر يناير الحالي
  • مبتعثو السعودية بالولايات المتحدة يطلبون لقاء الملك لشرح ظروفهم
  • بعد لقاء الملك برؤساء الأندية الطلابية السعودية بأمريكا زيادة 50% لمكافآت الطلاب المبتعثين
  • د. موضي الخلف خلف د. مساعد العساف في الشؤون الثقافية والإجتماعية
  • توضيحات الدكتور محمد العيسى حول تصريحات الدكتور عبدالله الموسى
  • نتائج الدراسة التي أعدت عن أداء الملحقية الثقافية في واشنطن للعام المنصرم
  • تعميم هام وعاجل لجميع المبتعثين والمبتعثات السعوديين بأمريكا
  • «مبتعثون» سعوديون... «غسيل صحون» و «رعاية أطفال» لمقارعة «الغلاء»
  • بعد لجوء عدد من الطلبة السعوديين إلى الجمعيات الخيرية: الملتقى السعودي ينظم حملة لبحث همـوم المبتعثي
  • الملحق السعودي في واشنطن يدشن «صوت المبتعث»
  • تغطية الملتقى السعودي لحفل تخريج أول دفعة من برنامج خادم الحرمين الشريفين للإبتعاث الخارجي
  • الملتقي السعودي بأمريكا موقع دولي يضم أكثر من 18500 عضو
  • كل عام وأنتم بخير
  • البرنامج التعريفي للدارسين بالولايات المتحدة الأمريكية


  • القنوات المرئية 

  • السعودية القناة الأولى
  • السعودية القناة الثانية
  • قناة المجد - القرآن الكريم
  • المجد الفضائية
  • قناة الجزيرة الإخبارية
  • قناة العفاسي
  • الصحافة السعودية 

  • وكالة الأنباء السعودية
  • وكالة الأنباء الإسلامية الدولية
  • الجزيرة
  • الحياة
  • الرياض
  • الشرق الأوسط
  • المدينة
  • الوطن
  • عكاظ
  • الاقتصادية
  • الرياضية
  • الحياة
  • اليوم
  • Arab News
  • Saudi Gazette
     
  • مواقع مهمه 

  • وزارة التعليم العالي
  • السفارة السعودية بواشنطن
  • الملحقية الثقافية بواشنطن
  • الدليل الإلكتروني للملحقية الثقافية
  • دليل المبتعث السعودي
  • Powered by: Arab Portal
    Copyright © 2005-2008 SaudiForum All rights reserved
    محرر ومنفذ الصفحات : سليمان البوقري